سورة آل عمران


سورة آل عمران سورةٌ مدنيّة، لأنّ صدرها من الآية الأولى إلى الآية الثالثة والثمانين منها نزل في وفد نجران، وكان قدومهم في سنة تسع من الهجرة. هذه السورة، ذكرت فيها غزوة أحد وما صاحبها من أحداث.

سبب التسمية

سمّيت السورة بآل عمران لورود ذكر قصة تلك الأسرة الفاضلة “آل عمران” أي عائلة عمران وهو والد مريم أمّ المسيح، وما تجلّى فيها من مظاهر القدرة الإِلهية بولادة مريم البتول وابنها المسيح.


شارك
Share

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.