سورة ابراهيم الاية 42 مع التفسير

="Tahoma">((( وَلَا تَحْسَبَنَّ الله غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) )))

قوله : { وَلاَ تَحْسَبَنَّ الله غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ } أي : المشركون والمنافقون { إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ } تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ } أي : إلى إجابة الداعي حين يدعوهم من قبورهم .

{ مُهْطِعِينَ } أي : منطلقين مسرعين إلى إجابة الداعي إلى بيت المقدس في تفسير بعضهم حين يدعوهم من الصخرة من بيت المقدس .

ذكروا عن عبد الله بن مسعود قال : يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور فينفخ فيه ، والصور قرن ، فيذهب كل روح إلى جسده حتى يدخل فيه ، فيقومون من قبورهم ، فيجيبون بإجابة رجل واحد .

بلغنا عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة قال : تجعل الأرواح في الصور مثل النحل ، ثم ينفخ فيه صاحب الصور ، فيذهب كل روح إلى جسده .

وقال في آية أخرى : { يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ } أي : من القبور سِرَاعاً [ المعارج : 43 > أي : إلى المنادي إلى بيت المقدس .

{ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ } قال بعضهم : رافعي رؤوسهم شاخصة أبصارهم . { لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ } أي : يديمون النظر . { وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ } قال : انتزعت القلوب فغصّت بها الحناجر ، فلا هي تخرج من أفواههم ولا تعود إلى مكانها .

وذكروا عن أبي هريرة قال : يحشر الناس ثلاث أمم : أمة على الإِبل ، وأمة على أقدامهم ، وأمة على وجوههم . قال : قيل يا رسول الله : كيف يمشي على وجهه؟ قال : « إن الذي أمشاه على قدميه قادر أن يمشيه على وجهه »


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*