ورود القلوب


فى ذلك اليوم..

غيمة بيدى..

همست ..بعثت لها الأمل والتفأول …والحب…

فقفزت من يدى كأنها رأت نورها السرمدى ..وتعالت..نزل الصباح فى قلبى بروح الشمس..

وجاء المساء لقلبى بروح القمر حينها كان الهواء يتأوه

وقطرات المطر اللؤلؤية تغنى فرحا على صفحة الأرض الترابية…

وامتزج المطر بالهواء!!

واصبح كأنه مطر غير سائل !!
واتحدت الشمس مع الغيمةالمتعالية..

واصبحت كالصورة المعلقة فى السحاب ..

وأصبحت حيرى..

أهى ساعات الشمس الصباحية !!؟؟

أم هى ساعات القمر اليلية!!؟؟

وكأن النهار يضئ بالقمر لا بالشمس ..

وفرحا همست..

ربما هى لغة الضوء الملون من الشمس ذات الالوان البشعة!!

تعمقت اكثر لأفك رموز الطبيعة التى اصبحت كالمعشوق الجميل..

والذى لا يقدم لعاشقه إلا أسباب الحب…

إنها الطبيعة العذراء بحبها المنسدل على جنبات الأرض ..هى هكذا دائما ..

تقدم لنا الفرح والسرور بكل حب ونقاء…

ونحن عبثا..

نتجاهل هذه الانوار ..!!

التى تضئ فى الاعين فقط .. بل فى القلوب ايضا..

وذلك الهواء الذى لا ينفذ الى الصدور فقط..

ولكن الى عواطفها كذلك …

كانه الهواء المنزه عن هواء التراب!!

انها الطبيعة المتوردة..

التى تمحو بنورها ورودها ظلام اليأس والألم…

ورود كالقناديل المبعثرة وكانها المملكة فى زمن ربيعى..

قد تعلقت بها بقية من اشعة الشمس الذهبية فسطعت .. حبا وسرورا..

ويخيل اليك ان اشعة الشمس التى ربت هذا الورد لا تزال عالقة به..

كذلك اجعلوا ورود القلوب ..

حبا ودفئا ..وحيااااااااة…


شارك
Share

تعليق واحد

  1. فرفوشة الفرفوشه

    كلمات جميله زي اللي كتبها
    بس مش قوي يعني ههههههههههههه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.