شعر لقاء الغربـــــــــــاءُ

عــــــلمتـــــــنى الأشـــــــواق منذ لقائنا
فرأيــــــــتُ فى عيـــــنيـــــــكِ أحلامَ العمر
وشـــــــدوتُ لحـــناً فى الوفاءِ …لعلـــه
مــــــا زال يؤنــــــــسنى بأيــامِ الســـــهر
وغرســـــتُ حـــــــبكِ فى الفؤادِ وكـــلما
مـــــضت السنــــــينُ أراهُ دومــــاً .. يـــــزدهر
وأمـام بيتـــكِ قــــد وضعــتُ حقـــــائبى
يــــــــوما وودعــــــتٌ المتـــــاعبَ والســــــــفر
وغــــفرتُ للأيــــــامِ كــــل خطيئـــــةٍ
وغـــــــفرتُ للدنيـــــــا .. وسامحـــــتتُ الـــبشر

عـــلمتنى الاشـــــــواق كـــــيف أعيشها
وعرفــــــتُ كيف تـــــــهزنى أشـــــــواقى
كم داعــــبت عينــــــــاىَ كــــــتل دقيــقةٍ
أطـــــــياف عــــمٍر بــــــــاسمِ الاشــــــراقِ
كم شــــــدنى شـــــوق الــــــيكِ لعلــــــه
مـــــــا زال يحرق بالاســـــــــى أعمـــــــاقى

او نلــــــــتقى بعد الوفــــــــاءِ … كاننـــــــــــا
غربـــــــــــاءُ لم نحـــــــفظ عهوداً بيننا
يــــــــــــامن وهبتـــــــُكِ كــــل شئ اننــــــــى
مــــــــازالت بالــــعهد المقدسِ .. مؤمنـــــا
فــــــــاذا انتـــــــــهت ايامـــــــُنا فــــــــتذكرى
ان الذى يـــــــهواكِ فى الدنيـــــــــا .. انـــــــا


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*